أغلقت الشركة السعودية “هكبه” للتقنية المالية ،وهي منصة متخصصة بالادخارالاجتماعي، الجولة الاستثمارية ما قبل المرحلة ( أ ) ،بمبلغ 7.5 مليون ريال سعودي (مايعادل 2 مليون دولار).
- اقرأ أيضاً: اتفاقية توفر للشركات الناشئة في Hub71 الحصول على تمويل واستشارات من صندوق Investible
- اقرأ أيضاً: الشركة الناشئة فيفر المتخصصة بالترفيه الحي تجمع تمويلاً بقيمة 110 مليون دولار
- اقرأ أيضاً: منصة طلبات الطعام السعودية فيدأس FeedUs تسعى الى تمويل بقيمة 2.5 مليون دولار
المستثمرون في هكبه
شارك في الاستثمار جلوبال فنتشر،وصندوق أديتوم- التابع لأديتوم لإدارة الاستثمارات في مركز دبي المالي العالمي ولوكسمبورغ، وذلك بعد الحصول على موافقة البنك المركزي السعودي.
توسع منصة هبكه
وتهدف الجولة إلى تسويق وانتشار منصة “هكبه” في السعودية بشكل أكبر، وتحسين تجربة المستخدم، وتطوير خوارزميات محرك الادخار لخدمة العملاء المتعطشين لحلول ادخارية مبتكرة وميسرة وذات أثر اجتماعي.
ادخار 35 مليون دولار
سجلت الشركة الناشئة “هكبه” نمواً سريعاً، وحققت نسبة نمو عضوي (Organic) جاوزت 2,000% في العام الماضي، حيث خدمت أكثر من 18,000 عميل ليتجاوز مجموع المبالغ التي تم ادخارها في المنصة 131 مليون ريال (35 مليون دولار). كما تسعى هكبه لتقوية وزيادة الشمول المالي من خلال الادخار الاجتماعي المرتكز على العادات السلوكية وثقافة المجتمع، ما أدى إلى إقبال كبير تجاوز 120,000 عميل مفعّل داخل المنصة جاهزين للحصول على الخدمة.
تعزيز سلوك الادخار
كما تساهم هكبه في التخفيف من أزمة الادخار في الشرق الأوسط، وذلك عبر رقمنة العادات المالية بشكل مبتكر، والاستفادة من ثلاثية (البيانات والاحتياج والسلوك المالي) لخلق أثر مالي مستدام، حيث أكثر من 70% من سكان المملكة لا يحتفظون بأي مبالغ ادخار للطوارئ، في حين يقوم فقط 1.6% من الأسر بالادخار على أساس منتظم.
تأسيس تطبيق هكبه
يساعد تطبيق هكبه للادخار الاجتماعي، العملاء على الادخار بسهولة والتخطيط المالي للحصول على المبلغ من خلال الجمعيات المالية، وهي منصة مصرحة من قبل البنك المركزي السعودي، وقد أسسها رائد الأعمال نايف أبوصيده، وتخرجت من برنامج مسرعة أعمال DIFC Fintech Hive في مركز دبي المالي العالمي في 2019.
الادخار الاجتماعي
تقوم منصة هكبه على تقديم الوصول المالي عبر الادخار الاجتماعي بطريقة قانونية ورقمية سهلة ومعتمدة، وتحديث طرق الادخار التقليدي، وتعزيز الادخار الموجه لهدف، رفع مستوى الشمول المالي وثقافة الادخار، وتعد الجمعيات المالية الشهرية (الجمعية) أحد أشهر طرق الادخار التقليدي في أكثر من 60 دولة حول العالم.







